
صراع د.المتعافي مع اتحاد المزارعين والشركات تمرين (ما بطال) حمّل الأمين العام للنهضة الزراعية المهندس عبد الجبار حسين فشل برامج النهضة الزراعية إلى الوضع الاقتصادي غير المستقر للبلاد، وانخفاض قيمة الجنيه، والذي أدى بدوره إلى إرتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، وخروج المزارعين من دائرة الأنتاج، وامتهانهم مهن هامشية بالعاصمة الخرطوم، لافتا إلى أن بنك السودان المركزي عجز من استحداث توازن في سعر الصرف يحفظ حقوق الأطراف الثلاثة (منتج، مسنهلك، ومصدر). وقال في حواره مع (الأخبار) إن الاقتصاد السوداني بأثره فيه مشكلة، وباتت المشكلة خارج نطاق النهضة الزراعية، مضيفا ان برامج النهضة معتمدة على الاستقرار الاقتصادي، وإن لم يحدث ذلك فلن تنجح. ووصف صراعات وزارة الزراعة مع الجهات المعنية بالحراك الايجابي الذي يكشف الحقائق ويصحح الأخطاء، معددا الأساليب والإجراءات الفاشلة التي نفذت في مشروع الجزيرة، وأنه الآن في انتظار تقرير لجنة التقييم لإعادة المشروع إلى مجده... فإلى مضابط الحوار: حاوره: د.أنور شمبال تصوير عبد المحسن حسبو # مع بداية الموسم الزراعي الصيفي فيما تخطط الأمانة العامة للنهضة الزراعية؟ *** نفكر في تنفيذ المرحلة الثانية من النهضة الزراعية (12-2014م) وترتبط بأداء المرحلة الأولى والتي واجهنا فيها صعوبات ولكن حققنا فيها نتائج كبيرة. # فيمَّ تتمثل هذه النتائج؟ *** تركيز الفهم عند المزارعين والمعنيين، لاعتبار أن النهضة الزراعية فكرة للتحول والتغيير من النمط الإنتاجي التقليدي المتواضع إلى نمط حديث، وبينهما فجوة كبيرة جداً. اعتقد أن أهم وسائل الإنتاج الزراعي الحديثة الإنسان نفسه في تأهيله، وتدريبه، وتغيير فهمه التقليدي (الإنتاج للمعيشة) إلى الإنتاج للتجارة (اقتصادية) زراعة للاكتفاء الذاتي للبلد، وتوفيره للصناعة، وآخر للصادر. # ولكن الذي نعيشه عكس ما تقوله حيث هناك استيرادا للغذاء؟ *** بكل أسف ظللنا نستورد كميات كبيرة جداً من الغ --- أكثر







